c saja bant khtii.i adore her

c saja bant khtii.i adore her
هل تريد ان تكون محبوبا ومقبولا عند الجميع
اسمع :
يقول علماء النفس
ان الاطفال يضحكون سبع مائة مره في اليوم
بينما يضحك الكبار عشر مرات في اليوم

والضحك والابتسامة هي السر اللذي يجعل الاطفال محبوبين لدا الجميع

وللتجربه
قف امام المراه وانظر الى وجهك مبتسما ومره غير مبتسم...

ترى الفرق.. وترى ان وجهك المبتسم مقبول لديك

# Posté le samedi 30 mai 2009 13:30

كتشف قاعدة 10/90, ستغير لك حياتك.. على الأقل ردود أفعالك تجاه مواقف معينة

كتشف قاعدة 10/90, ستغير لك حياتك.. على الأقل ردود أفعالك تجاه مواقف معينة
ما هي هذه القاعدة ؟ عشرة في المائة فقط من الحياة تتشكل من خلال ما يحدث لنا ، و الـتسعون في المائة من الحياة يتم تحديدها من خلال ردود أفعالنا

ماذا يعني هذا؟ معنى هذا الكلام أننا في الواقع ليس لدينا القدرة على السيطرة على ال 10% مما يحدث لنا , فنحن لا نستطيع منع السيارة من أن تتعطل أو الطائرة من الوصول متأخرة عن موعدها.. مما سيؤدي ذلك إلى إفساد برنامجنا بالكامل.. أو سائق ما قطع علينا حركة المرور أو السير

فنحن في الواقع ليس لدينا القدرة على التحكم بـ10% و لكن الوضع مختلف مع الـ90 % ، فنحن من يقرر كيف يمكن أن تكون الـ90 %

كيف ذلك ؟؟عن طريق ردود أفعالنانحن لا نستطيع التحكم في إشارة المرور الحمراء، و لكن نستطيع السيطرة على ردة فعلنا ، لا تدع الآخرون يجعلونك تتصرف بحماقة، أنت تستطيع أن تقرر ماهي ردة فعلك المناسبة

دعونا نستخدم هذا المثال كنت تتناول طعام الإفطار مع عائلتك و فجأة أسقطت ابنتك الصغيرة فنجان القهوة على قميص عملك. لم يكن لك دور فيما حدث هنا

ولكن ماسوف يحدث لاحقا سيتقرر حسب ردة فعلكبدأت بالصراخ و الشتم و قمت بتوبيخ ابنتك.. فأخذت الطفلة في البكاء ، ثم استدرت إلى زوجتك موبخا إياها لوضعها الفنجان على حافة الطاولة ، و بعد مشادة لفظيه قصيرة بينكما، اندفعت إلى الطابق العلوي و قمت بتغيير قميصك و من ثم عدت إلى الطابق السفلي ، فوجد أن ابنتك قد انشغلت بالبكاء عن إنهاء فطورها و الاستعداد للمدرسة ، و نتيجة لذلك فاتها باص المدرسة و زوجتك كان لابد أن تغادر لعملها ..اضطررت إلى إيصال ابنتك بسيارتك الخاصة إلى المدرسة ، و بما أنك متأخر قدت سيارتك بسرعة 40 ميل في الساعة من أصل 30 ميل في الساعة كحد أقصى.. و بعد 15 دقيقة تأخير و دفع مخالفة مرورية بقيمة 60 دولار وصلت إلى المدرسة.. ركضت ابنتك إلى مبنى المدرسة دون أن تقول لك مع السلامةو بعد و صولك إلى المكتب متأخراً 20 دقيقة ، وجدت أنك قد نسيت حقيبتك

ها هو يومك بدأ بصورة سيئة و استمر من سيء إلى أسوء.. بعد عودتك إلى المنزل تجد توترا في العلاقة بينك وبين زوجتك وابنتك

لماذا ؟؟ بسبب ردود أفعالك منذ الصباح

لماذا كان يومك سيئا ؟؟ أ)هل هو بسبب القهوة ؟؟ب)هل هو بسبب إبنتك ؟؟ ج )هل هو رجل الشرطة؟ د )هل أنت سببت لنفسك ذلك؟

الإجابة هي( د ): لم يكن لك دخل أو سيطرة على حادثة الفنجان ولكن ردة فعلك في الخمس ثواني التالية هي من تسببت في إفساد يومك

هنا هو ماكان ممكن وينبغي أن يحدث :فنجان القهوة وقع عليك، و بدأت ابنتك بالبكاء.. و قلت لها بكل لطف: لا بأس يا عزيزتي.. و لكن كوني في المرة القادمة أكثر حذراً و انتباهتتناول المنشفة وتسرع إلى الطابق العلوي.. تستبدل قميصك وتتناول حقيبة أوراقك وثم تعود إلى الطابق السفلي في الوقت المحدد لترى ابنتك من النافذة و هي تصعد إلى حافلة المدرسة ملوحة بيدها لوداعك تصل إلى عملك مبكراً بـ 5 دقائق و تحيي زملائك بكل مرح و ابتهاج.. ويبدي رئيسك تعليقا حول يومك الرائع

لاحظت الفرق؟

يوجد سيناريوهان مختلفان لهما نفس البداية ،ولكن نهاية مختلفة

لماذا ؟؟ بسبب ردة فعلك

هنا بعض الطرق لتطبيق قاعدة ال 10/90

إذا قال أحد الأشخاص: بعض الأشياء السيئة عنك ، فلا تكن مثل الأسفنج.. بل دع الهجوم يسيل عليك مثل الماء على الزجاج ...و لا تسمح للتعليقات السلبية أن تؤثر عليكفردة الفعل الإيجابية لن تفسد يومك ، بينما ردة الفعل السلبية قد تؤدي إلى فقدانك للأصدقاء أو فصلك من العمل و تكون في حالة من العصبية و الإرهاق ..... إلخكيف تكون ردة فعلك إذا قطع عليك أحد الأشخاص حركة السير ؟؟ هل تفقد أعصابك ؟؟ هل تضرب مقود السيارة بقوة حانقا. أحد أصدقائي أسقط مقود السيارةهل تشتم؟؟ هل يرتفع ضغط دمك عاليا؟؟.. من سيهتم إذا وصلت إلى العمل متأخراً بعشر ثواني ؟؟ لماذا تسمح للسيارات بإفساد قيادتك

تذكر قاعدة الـ 10/90 و لا تقلق لما سيحدث لكَ بعد ذلك

قيل لك بأنك فقدت وظيفتكَ ... لماذا الغضب و الانزعاج و الأرق ؟؟؟ .استغل طاقة القلق ووقتك في إيجاد وظيفة أخرى...تأخر إقلاع الطائرة ، وأفسد ذلك برنامجكَ اليومي.. لماذا تصب جام غضبكَ و إحباطكَ على مضيفة الطائرة ؟؟هي ليس لديها القدرة على التحكم في موعد وصول الطائرة .

استغل وقتكَ في الدراسة أو التعرف على مسافر آخر.. التوتر لن ينتج عنه إلا تعقيد أوضاعك وجعلها إلى الأسوأ

طبق قاعدة 10/90 وستدهشك النتائج , لن تخسر شيئًا إن حاولت

قاعدة 10/90 مذهلة والقليل من الناس من يعرفها ويطبقها في حياته

والنتيجة ؟

الملايين من الناس تعاني من إرهاق وإجهاد لا مبرر له ومحاكم ومشاكل في القلب؛ إذن علينا جميعاً أن نفهم ونطبق هذه القاعدة

حياتك عندها ستتغير

حظًا سعيدًا

ستيفــن كوفــي

# Posté le samedi 30 mai 2009 13:24

silnece is the entrance into the deepesst experience of bieng

silnece is the entrance into the deepesst experience of bieng
________________________________________
كــيــف تــطــور قدرتك عــلــى الــتــركــيــز ..؟؟
1- افعل ما تراه ضرورياً لضمان فهم ما تقرأ أو ما تدرس :

ادرس المحتوى يوماً بيوم.
• اربط المعلومات المدرسية بالمعلومات العامة خارج نطاق الدراسة.
• اقرأ كل كلمة بعناية تامة وتتبع أفكار الكاتب.

2- حاول الاستمتاع بما تدرس :

• كن يقظاً لما قد تكون له علاقة بالمادة من قراءات ومشاهدات خارج سور المدرسة.
• البحث عن المبادئ العامة في الفصل المدروس من الكتاب يسهل من قدرتك على التركيز.
• غير المادة ونوع النشاط الذي تقوم به فاقرأ ساعة وأكتب ساعة أخرى لكي لا تشعر بالملل.

3- ضع هدفاً في ذهنك وأنت تذاكر :

• حدد أهدافاً قصيرة المدى وأنت تؤدي واجباتك القرائية.
• حدد أهدافك التي تريد إنجازها بما يتناسب مع الوقت المخصص لتحقيقها فإن كان الوقت قصيراً جداً شعرت بالفشل، وإن كان الوقت طويلاً جداً شرد ذهنك.


4- افعل كل ما بوسعك لاستمرار تركيزك أثناء المذاكرة :

• خذ فترة من الراحة تتراوح ما بين : ( 5-10 دقائق ) بعد كل ( 45-50 دقيقة ) من الدراسة.
• لا تدع أي مشتتات من حولك تضايقك بل تصرف بصورة حكيمة ثم ارجع إلى عملك.
• لا تسمح للقلق والخوف بالتدخل في تركيزك الذهني حتى لا تواجه صعوبة في تحقيق أهدافك الدراسية.

5- جرب تحويل نظام الدراسة الجيدة إلى عادات ثابتة : •

ادرس وفق جدول أو نظام معين لأن ذلك سيساعدك على تكوين عادات دراسية نافعة.
• نظم دراستك على أساس وضع المادة الصعبة والأقل متعة بالنسبة لك بالوقت الذي يفترض أنك قادر على التركيز بسهولة، والمادة الأكثر متعة والأقل صعوبة بالنسبة لك في الأوقات التي لا تكون فيها يقظاً تماماً.

6- حاول التأكد من الحصول على نتاج مذكراتك المثمرة :

• وجه بعض اهتمامك لتحديد ما يمكن عمله للحصول على درجات جيدة تتناسب مع جهودك.
• كافئ نفسك عند الحصول على درجات جيدة بأخذ قسط من الراحة.
• ما قد يبدو قليل الأهمية من معلومات أو قدرات الآن يحتمل أن تثبت أهميته في المستقبل، لذا خصص وقتاً للدراسة وكن سعيداً بالمعلومات بدلاً من تضييع الوقت في التساؤل عن مدى أهمية دراسة هذه المادة أو تلك.

# Posté le samedi 23 mai 2009 08:38

فن صناعة العلاقات المميزة

	فن صناعة العلاقات المميزة
للعلاقات شأن عظيم في حياة البشر، إذ لا يستطيع المرء أن يستغني بنفسه عن غيره، كما أن كثيراً من الأفكار المتواضعة تُروَّج ويتم تسويقها وتبلغ مبلغاً عظيماً بسبب العلاقات.

إن كثيراً ممن لا قيمة لهم ولا وزن بين العقلاء والحكماء والأذكياء يتقدمون على غيرهم لا لشيء إلا لكونهم أصحاب علاقات متميزة.

لهذا فإننا ندعو أصحاب التأثير النافع وصناع الحياة الكريمة أن لا يهملوا هذا الميدان ولا يفروا من هذا المضمار، إذ أنه باب واسع مهم يمكنهم الولوج منه إلى ساحات فسيحة للتأثير.

وإذا أردت أن تقيم علاقة مع الآخرين فإننا توصيك بطريقة ( SMILE ) وهي عبارة عن خمس وصايا مجموعة في هذه الكلمة، وهي كالتالي:

1. ابتسم (S : smile).

2. صافح (M: make shake).

3. عرِّف نفسك ( I : introduce).

4. تعرف على الطرف الآخر (L : learn).

5. طالعه بعينك (E : Eye contact)

# Posté le vendredi 24 avril 2009 20:05

c saja bant khhtii i love u angel

c saja bant khhtii i love u angel

الكثير سيفكر في الأمر و كأنه طرفه أو نكته و لكن فعلاً يوجد منا من لا

يحب البنات أتعرفون من ؟؟

إليكم جميعا المقصد الحقيقي في القصة التالية

معلمه في أحد المدارس جميله وخلوقه سألوها زميلاتها في العمل لماذا لم

تتزوجي مع انك تتمتعين بالجمال ؟

فقالت: هناك امرأه لها من البنات خمس فهددها زوجها إن ولدت بنت

فسيتخلص منها وفعلا ولدت بنت فقام الرجل ووضع البنت عند باب المسجد

بعد صلاة العشاء وعند صلاة الفجر وجدها لم تؤخذ، فاحضرها إلى المنزل

وكل يوم يضعها عند المسجد وبعد الفجر يجدها ! سبعه أيام مضت على هذا الحال، وكانت والدتها تقرا عليها...المهم ملّ الرجل فاحضرها وفرحت بها الأم.. حملت الأم مره أخرى وعاد

الخوف من جديد فولدت هذه المرة ذكرا، ولكن البنت الكبرى ماتت، ثم

حملت بولد آخر فماتت البنت الأصغر من الكبرى !!

وهكذا إلى أن ولدت خمسه أولاد وتوفيت البنات الخمس ...!!

وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها !!

وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد.

قالت المعلمة أتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها ؟؟
إنها أنا

تقول لهذا السبب لم أتزوج لأن والدي ليس له احد يرعاه وهو كبير في

السن وأنا أحضرت له خادمه وسائق أما إخوتي الخمسة الأولاد فيحضرون لزيارته، منهم من يزوره كل شهر مره ومنهم يزوره كل

شهرين !! أما أبي فهو دائم البكاء ندما على ما فعله بي ..

ما رأيكم يا من يأسفون من ولادة البنت ؟؟

# Posté le vendredi 24 avril 2009 19:40

كيف تكون حازماً ؟!

كيف تكون حازماً ؟!
إذا ما أردت أن تكون حازماً غير متردد فعليك بالخطوات التالية :

أولاً : استعن بالله ثم إرادتك لكي تكتسب الشجاعة : فكل خطوة تخطوها للتغلب على الخوف تتطلب في البداية مجهودا من الإرادة .. لابد من أن تبدأ ولو متخوفا مترددا بالإقدام .. مستعينا بالله .. فالشجاعة لن تنزل من السماء بل اكتسبها من على الأرض .. وهذه هي القاعدة النفسانية للتغلب على الخوف .. ثم إرادتك حتى تكتسب الشجاعة

ثانياً : اقتحم معقل الخوف واشتبك معه : فالخوف بطبعه خائف يهرب ممن يقتحم عليه معاقله... فافعل الشيء الذي تتهيبه ، فسرعان ما تجد في ذلك متعة وسرورا.. يقول الإمام علي رضى الله عنه : إذا خفت من أمر فقع فيه فإن شدة توقيه أكبر منه.

ثالثًا : تظاهر بالشجاعة : حتى وإن لم تكن شجاعا.. وليكن شعارك إن لم تكن من الرجال فتشبه بهم .. فالشجاعة ليست في أن لا تخاف .. بل في أن لا تعمل بخوفك.

رابعًا: ابدأ بعمل ولو صغيرا في مواجهة خوفك وترددك : تكتسي به شجاعتك وتهزم به خوفك .. وهنا يحكى عن شاب أخذت عليه المخاوف كل الاتجاهات .. فانكفأ على نفسه حتى كأنك لا تسمع له صوتا ولا ترى له حضورا .. وكان يعمل في شركة كبيرة .. وحينما يذهب لمحل عمله كان يوجه رأسه إلى الأرض ويمر على من يتلقاه من دون أن يبادر أحدا بتحية .. فاقترح عليه من حوله أن يبدأ السلام على زملائه فهذا أمر بسيط، ولا يكلف شيئا بشرط أن يرفع صوت.. وفي اليوم التالي كلما مرّ بأحد زملاء العمل رفع صوته ببشر قائلا: السلام عليكم .. كيف حالك يا فلان... وهكذا بدأ الخطوة الأولى... فارتاح للنتائج وبلغ من ارتياحه أن تشجع فأقدم على المزيد من كلمات الترحيب .. وبدأ يسأل الأشخاص عن أخبارهم .. ثم توطدت علاقاته مع كل العاملين في الشركة.. وذات يوم طلب منه أن يلقي خطابا بينهم ففعل ونجح في ذلك..وقاده الأمر إلى أن أصبح ممثلا للعاملين لدى إدارة الشركة.. ثم تقلّد منصب نائب المدير العام .. وهكذا قاده العمل البسيط إلى نتائج باهرة .. فالنجاح يؤدي إلى النجاح.

خامسًا: اجعل من خوفك سلماً للشجاعة : اكتب قائمة بالأشياء التي تخاف من ممارستها .. ثم قرّر أن تواجه خوفك في كل واحد منها بالترتيب .

سادساً : تعامل مع الخوف كما تتعامل مع الحريق : فكما لابد أن يتم إخماد الحريق منذ اللحظات الأولى من اشتعاله .. وكلما بادر الإنسان إلى إخماده كان التغلب عليه أضمن والخسارة أقل .. وكانت قدرة الإنسان أوفر .. كذلك الأمر بالنسبة إلى الخوف فهو كالحريق مخرب للنفس، ومن هنا كان لابد من التمرس بالقمع الإرادي له في بداياته، وقبل أن يتحكم في النفس مما يضيع الكثير من الفرص .. فالخوف كالنار يتزايد بشدة إذا لم يجد ما يجابهه ويتحكم فيه. أما إخماده في البداية والتحكم بنشاطه في أول الأمر فإنه من السهولة بمكان..

سابعاً : حلّل بدقة أسباب المخاوف : ويمكنك أن تقوم بذلك إذا بدأت تحلّل الموضوعات وكأنها خارجة عن ذاتك. إنك إذن ستجد أن ما كان يخفيك أو يثبط همتك لا يعدو أن يكون وهما من الأوهام وهراء في هراء. ذلك أننا كثيرا ما نكبّر من حجم ما يثير الخوف أو يثبط الهمّة ونعطيه حجما أكبر من حجمه الحقيقي، ولكننا بالنظرة الموضوعية إلى ذلك الشيء عن طريق إخراجه إلى النور تستطيع أن تقهره وأن تقلصه بحيث يعود على حجمه الطبيعي.وبعـــد هذا كله

# Posté le vendredi 24 avril 2009 18:52

خطوات عملية لزيادة سعادتك الشخصية

خطوات عملية لزيادة سعادتك الشخصية
إن السعادة سمة تتأثر بالعامل الوراثي، مثلها مثل مستوى الكولسترول في الدم، لكن بما أن للنظام الغذائي والتمارين الرياضية تأثير أيضاً على مستوى الكولسترول، فإن سعادتنا بالتالي تخضع لسيطرتنا الشخصية إلى حد ما ....

إليك بعض الاقتراحات المبنية على أسس بحثية لتحسين حالتك المزاجية ولرفع درجة رضاك عن الحياة :

1-عليك أن تدرك بأن السعادة الدائمة لا تأتي من النجاح المالي.. يتكيف الإنسان بطبيعته مع ظروفه المتغيره.. حتى ولو كانت هذه الظروف هي حصوله على ثروة معينة أو إصابته بإعاقة ما؛ وعليه فإن الثراء مثل الصحة: انعدامه التام يولد التعاسة، لكن الظفر به.. أو بأي حالة نتوق إليها.. لا يضمن السعادة.


2-كن سيد وقتك: يشعر الأشخاص السعداء دوماً بأنهم مسيطرون على حياتهم، وما يعينهم على ذلك في أغلب الأحيان هو إدارتهم المثلى للوقت، ومما يساعد على إدارة الوقت بشكل جيد هو تحديد الأهداف الأساسية ومن ثم تجزئتها إلى أهداف يومية، وعلى الرغم من أننا كثيراً ما نبالغ في الأعمال التي نعتقد أننا نستطيع إنجازها في اليوم الواحد.. مما يُشعرنا بالإحباط في النهاية، إلا أننا نقلل بشكل عام من شأن ما يمكننا إنجازه في السنة، فلا نتقدم سوى خطوات قليلة كل يوم.


3-تصرف كما لو كنت سعيداً: يمكننا أحياناً أن نتقمص حالة ذهنية معينة؛ فحين يرسم الشخص ابتسامة على وجهه، فإنه يشعر تلقائياً بالتحسن، لكن حينما يقطب جبينه، فإن العالم بأسره يبدو مظلماً في وجهه، إذاً ما عليك سوى أن تضع قناع الوجه السعيد لتسعد، تحدث كما لو كنت متفائلاً، ودوداً، وتكن احتراماً حقيقياً لذاتك. فالحركات من شأنها توليد الانفعالات.


4-احرص على تغذية الجانب الروحي: يشكل الإيمان بالنسبة للكثير من الناس مجتمعاً مؤازراً، وسبباً لتوسيع دائرة اهتمامهم، كما يمدهم بإحساس بالغاية من الحياة، ويبث الأمل في نفوسهم، وهذا ما يساعدنا على تفسير سبب سعادة أولئك الأشخاص الذين لهم نشاطات فاعلة في التجمعات الدينية، إذ تظهر التقارير إلى ارتفاع معدلات السعادة لديهم أعلى من غيرهم، كما أنهم غالباً ما يتمكنون من التعامل مع الأزمات بنجاح.


5-انضم إلى حركة الحركة.. يُظهر فيض من الأبحاث أن ممارسة التمارين الرياضية الهوائية.. إيروبك.. لا تعمل على تحسين الحالة الصحية والإمداد الطاقة فحسب ، بل هي ترياق مضاد للحالات المتوسطة من الاكتئاب والقلق، وكما قال الفيلسوف أفلاطون: العقل السليم في الجسم السليم، فدع عنك التسمر أمام شاشة التلفاز وابدأ بالحركة.


6-خذ قسطك الكافي من النوم: يعيش الأشخاص السعداء حياة مفعمة بالنشاط والحيوية، لكنهم في المقابل يحرصون على تخصيص أوقات للنوم والانفراد بالنفس لتجديد النشاط، ويعاني الكثير من الناس من قلة النوم وما يتبع ذلك من نتائج سلبية تتمثل في الإعياء، وانخفاض مستوى اليقظة، إضافة إلى الحالات المزاجية السيئة

7- أعط الأولوية للعلاقات المقربة: إن إقامة صداقات حميمة مع أولئك الأشخاص الذين يكترثون لأمرك، ويهتمون بك اهتماماً بالغاً، قد يساعدك على تجاوز الأوقات الصعبة، وحين يكون الإنسان محاطاً بأشخاص جديرين بالثقة، فإن ذلك يفيده روحياً وجسدياً. اعزم على توثيق علاقاتك المقربة، وابدأ بالأقرب فالأقرب، وإياك أن تدرج لأشخاص المقربين إليك ضمن الأمور البديهية في حياتك، بل اعزم على أن تظهر لهم ذلك اللطف الذي تظهره للآخرين، وأن تساندهم، وأن تلعبوا وتتشاركوا سوياً.


8-وسع دائرة اهتمامك: قم بمد يد العون لؤلئك المحتاجين وتلمس احتياجاتهم. إن السعادة تزيد من العطاء الذي يدخل السعادة في قلوب الآخرين (و فاقد الشيء لا يعطيه)، لكن المبادرة بفعل الخير تجعل الإنسان يشعر بالسعادة أيضاً.


9-كن ممتناً شاكراً ومقراً بالجميل: يتمتع الأشخاص الذين يحتفظون بسجل يومي لتدوين مشاعر الامتنان بصحة نفسية عالية، الذين يقفون مع أنفسهم وقفة صادقة كل يوم ليتأملوا بعض الجوانب الإيجابية في حياتهم.. الصحة، والأصدقاء، والعائلة، والحرية، والتعليم، والحواس، والبيئة الطبيعية المحيطة بهم، وما إلى ذلك
المصدر: كتاب علم النفس، لديفيد مايرز
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le vendredi 24 avril 2009 18:27